الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
422
معجم المحاسن والمساوئ
من غير فرق بين الارتماس والترتيب . « الثالث » : المضمضة والاستنشاق بعد غسل اليدين ثلاث مرّات ، ويكفي مرّة أيضا . « الرابع » : أن يكون ماؤه في الترتيبيّ بمقدار صاع ، وهو ستّمائة وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال . « الخامس » : إمرار اليد على الأعضاء لزيادة الاستظهار . « السادس » : تخليل الحاجب الغير المانع لزيادة الاستظهار . « السابع » : غسل كلّ من الأعضاء الثلاثة ثلاثا . « الثامن » : التسمية بأن يقول : بسم اللّه ، والأولى أن يقول : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . « التاسع » : الدعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو : « اللّهمّ طهّر قلبي ، وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين » ، أو يقول : « اللّهمّ طهّر قلبي واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك . اللّهمّ اجعله لي طهورا وشفاء ونورا ، إنّك على كلّ شيء قدير » ، ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى . « العاشر » : الموالاة والابتداء بالأعلى في كلّ من الأعضاء في الترتيبيّ . 1909 غسل الجمعة 1 - التهذيب ج 3 ص 9 : أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : سألته عن الغسل يوم الجمعة فقال : « واجب على كلّ ذكر وأنثى من عبد أو حرّ » . 2 - وعنه عن علي بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : سألت أبا الحسن الاوّل عليه السّلام كيف كان غسل يوم الجمعة واجبا ؟ فقال : « انّ اللّه تعالى أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتمّ صيام الفريضة بصيام